Date
الاثنين 30 أكتوبر 2017 to الأربعاء 01 نوفمبر 2017

تطبيق لندوة التعاون في مجال العلوم

البلدان المشاركة: المملكة المتحدة وبلدان الخليج

الموضوع: الطاقة النظيفة والمتجددة

التواريخ: ٣٠ أكتوبر – ١ نوفمبر ٢٠١٧

المكان: الإمارات العربية المتحدة

 

عن الندوة

إن توفر إمكانيات كامنة هائلة للطاقة المتجدّدة في منطقة الخليج بالإضافة إلى عدد من العوامل قد حفّز معظم بلدان الخليج على تطوير مشاريع للطاقة المتجدّدة والإعلان عن أهداف وطنية لنشر تكنولوجيا الطاقة المتجدّدة. تتفاوت هذه العوامل من بلد إلى آخر ولكنها تشمل بشكل عام النمو السكاني والتوسّع الاقتصادي والتطوّر الصناعي والتوسع الحضري والتنمية الريفية وندرة مصادر المياه وقابلية تغيّر المناخ.

تتألف منطقة الخليج من بعض أكثر بلدان العالم إنتاجًا للمواد الهيدروكربونية. حيث تسيطر هذه البلدان مجتمعة على حوالي ثلث احتياطي النفط الخام المثبت وحوالي خمس إحتياطي الغاز في العالم. وقد أدى استثمار هذه الاحتياطيات من الوقود الأحفوري وما ينتج عنه من تصدير إلى تعزيز النمو الاقتصادي بشكل مثير للإعجاب، مما سمح بالتالي بتحقيق الرخاء والتنمية على نطاق واسع. وتشكل الصادرات الهيدروكربونية محركًا للتنمية، إلا أن الوقود الأحفوري يستخدم على نحو متزايد لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة المحلية.

ونظرًا للتطوّر الصناعي والنمو السكاني بشكل متسارع وتزايد الطلب على تحلية المياه، يزداد الطلب على الطاقة مما يقوّض قدرة بعض البلدان على الحفاظ على مستوى صادراتها على المدى البعيد. وقد دفعت هذه الديناميات الحكومات إلى الشروع في استراتيجية التنويع من مصادر الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة ودعم استمرارية النمو الاقتصادي. والتنويع المنهجي في مصادر الطاقة في المنطقة نحو مصادر بديلة بما في ذلك الطاقة المتجددة يتيح للمنطقة فرصًا كبيرة لأن من شأن ذلك تحرير إنتاج النفط والغاز المحلي من عبء تلبية الحاجة المحلية وتخصيصه للتصدير. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الانتقال نحو مستقبل أكثر استدامة للطاقة سيقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO2) ويجلب مجموعة واسعة من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية الأخرى. وتشمل هذه الفوائد خلق فرص عمل مع زيادة التنوع الاقتصادي المحلي؛ وهو طموح راسخ في جميع رؤى واستراتيجيات التنمية لجميع دول الخليج.

يعتبر استخدام المياه مرتبطًا بصورة وثيقة بإمدادات الطاقة في المنطقة. تعاني بلدان الخليج من إمدادات محدودة من المياه ولا ينفك يزداد الطلب عليها بسبب النمو السكاني المتسارع. وندرة المياه واقع يتم التخفيف من وطأته من خلال الاعتماد على تحلية مياه البحر وهو نشاط يستهلك الطاقة بشكل كبير جدًّا. وتبحث بلدان الخليج منذ مدّة وبشكل متزايد في خيارات تكنولوجيا الطاقة المتجددة لتوفير الطاقة اللازمة للتحلية. ومن شأن الطاقة المتجددة أن تؤمّن بديلًا قليل الكربون لتلبية الطلب على المياه وتحرير مصادر الغاز للأغراض التجارية. كما أن المياه والطاقة مرتبطتان بشكل وثيق أيضًا مع وجود فرص كامنة كبيرة لتوليد الطاقة من مياه الصرف الصحي والطاقة الكهرومائية وغيرها من الأشكال المبتكرة للتكنولوجيات المتجددة.

وستتم مناقشة آخر الابتكارات والأبحاث والممارسات والتكنولوجيا المتعلقة بالطاقة النظيفة والمتجددة بما يشمل (ولكن لا ينحصر في) المجالات التالية:

١. الطاقة الشمسية

٢. طاقة الرياح

٣. توليد الطاقة من النفايات 

٤. طاقة الأمواج

٥. طاقة الحرارة الأرضية

٦. الطاقة النووية

٧. الوقود الحيوي

٨. استخدام الطاقة المتجددة لتحلية المياه

٩. العلاقة بين الطاقة والمياه

١٠. الطاقة الكهرومائية

 

سوف تعقد هذه الندوة في الإمارات العربية المتحدة في جامعة العين من ٣٠ أكتوبر حتى ١ من نوفمبر ٢٠١٧. وسيحضر الندوة علماء من مؤسسات بحثية وشركات / قطاعات ناشئة من دول الخليج والمملكة المتحدة. وستدعو هذه الفعاليات الى نقاشات مفتوحة وستشجع الاستثمارات المحتملة للترويج إلى إقامة علاقات تعاون بين المملكة المتحدة وبلدان الخليج للوصول إلى تبادل المعلومات والتكنولوجيا على أوسع نطاق، مما يعود بالنفع على دول الخليج والمملكة المتحدة كما يفتح الباب للفرص التجارية. الباحثون مدعوون لتقديم أعمالهم المحفزة وأفكارهم ذات الصلة بالطاقة النظيفة والمتجددة.

 

يتم تقديم هذه الندوة كجزء من برنامج الابتكار العلمي واقتصاد المعرفة للمملكة المتحدة ودول الخليج، الذي سيطلق أيضًا الدورة الثانية من الدعوات لتقديم إقتراحات الأبحاث من خلال الروابط المؤسسية في ربيع العام ٢٠١٨. وستكون الطاقة المتجددة أحد المواضيع المشمولة في هذه الدعوة.

هذه الندوة ممولة من قبل الحكومة البريطانية كجزء من التزام المملكة المتحدة بالاستمرار في دعم التعاون بين مجتمعات العلوم من المملكة المتحدة ودول الخليج وهي من تنظيم وزارة استراتيجيات الأعمال والطاقة والصناعة في المملكة المتحدة (BEIS) وشبكة العلوم والابتكار في المملكة المتحدة (SIN) والمجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين.

ستتم تغطية النفقات التالية للباحثين الذين يتم اختيارهم لحضور الندوة:

.  تأشيرة الدخول للإمارات العربية المتحدة (إذا لزم الأمر). وسيتم إستصدارها عبر وكالة سفرياتنا المحلية.

.  تذكرة عودة من الدرجة السياحية إلى / من مطار أبو ظبي الدولي.

.  المواصلات من وإلى مطار أبو ظبي الدولي / الفندق / مطار أبو ظبي الدولي.

.  الإقامة مدة ٤ ليالٍ في غرفة مفردة للموفدين الدوليين (تسجيل الدخول في ٢٩ أكتوبر وتسجيل الخروج في ٢ نوفمبر).

.  الإقامة مدة ٣ ليالٍ في غرفة مفردة للموفدين من الإمارات العربية المتحدة القادمين من إمارات أخرى (تسجيل الدخول في 29 أكتوبر وتسجيل الخروج في 1 نوفمبر).

.  سيتم توفير المواصلات من وإلى الفندق / مكان الندوة / الفندق.

.  سيتم توفير جميع الوجبات لكم خلال إقامتكم. 

  *يرجى أخذ العلم بأن المشاركين من قطاعات / شركات صغيرة أو متوسطة ينبغي أن يكونوا مموّلين ذاتيًّا.

 

يرجى ارسال الطلبات إلى:  asmaa.ibrahim@ae.britishcouncil.org