Amir Ramzan , Saudi Country Director

أهلًا بكم في الموقع الإلكتروني للمجلس الثقافي البريطاني في المملكة العربية السعودية.

 

إنّه لَشرفٌ عظيمٌ لي أن أشغل هذا المنصب في هذه الأوقات المشوّقة بالنسبة للمجلس الثقافي البريطاني وأيضًا للمملكة العربية السعودية التي بدأت رحلتها في إطار خطة رؤية السعودية الطموحة لعام 2030. ويتطلّع المجلس الثقافي البريطاني، بصفته المنظمة الدولية التابعة للمملكة المتحدة المعنية بالفرص التعليمية والعلاقات الثقافية، إلى المساهمة بشكل إيجابي في هذه الخطة في خلال السنوات المقبلة في مجالات الفن والثقافة، والتعليم، والبحوث العلمية.

فعلى مدى السنوات الخمسين الماضية، كان المجلس الثقافي البريطاني ولا يزال شريكًا للمملكة العربية السعودية، ملتزمًا بالمساهمة في تعريف الشبّان والشابات السعوديين إلى نطاق واسع من الفرص الثقافية والتعليمية المتوافرة عبر المملكة المتحدة.

ونحن نعمل في الرياض وجدّة والخبر حيث تقدّم مراكز تعليم اللغات الخاصة بنا للنساء والرجال دورات لأكثر من 18 ألف طالب كلّ عام. كما ونفتخر بتقديم أكثر من 120 ألف شهادة من المملكة المتحدة سنويًّا، ما يسهم في تطوير تعليم الشباب السعوديين الراغبين في تنمية مهاراتهم المهنية أو السفر. 

وفيما تتصفحون هذا الموقع، ستتعرّفون إلى مختلف شهادات المملكة المتحدة المتوافرة عبر مراكزنا، كما ويمكنكم الاطلاع على مواد تعليم اللغة الإنكليزية على الإنترنت. فهدفنا أن نساعد المتعلمين للحصول على فرص عالمية عبر استخدام اللغة الإنكليزية بشكل سليم في السياقات الدولية.

وتضم المملكة المتحدة بعضًا من أرقى الجامعات في العالم، ويسرّنا أن يختار عددٌ كبيرٌ من السعوديين التوجّهَ إلى المملكة المتحدة لمتابعة دراساتهم العليا. ففي عام 2015، نظّمنا "جائزة خريجي التعليم البريطاني" للمرة الأولى احتفالًا بإنجازات خريجي المملكة المتحدة الذين عادوا إلى بلادهم للمساهمة بشكل ملحوظ في اقتصاد المملكة العربية السعودية ومجتمعها، وأنا أنتظر بفارغ الصبر انعقاد الحدث لمرّة أخرى في عام 2016.

ونحن نعمل كذلك وبشكل واسع في مجال الفنون، ويدعم برنامجنا الدراسي الجديد تحت عنوان "معاصر وجماعي" (Contemporary Collective) الخاص بالقيّمين على الفنون في المملكة العربية السعودية ستَّ شابات يطمحْنَ إلى تشكيل الجيل الجديد من مدراء المشاريع الثقافية في البلاد. ومن المجالات البارزة الأخرى التي سنعمل فيها في المملكة في المستقبل دعم العلوم والأبحاث. ففي عام 2016، نظّمنا ستَّ ندوات حول التعاون العلمي، وهي عبارة عن ورشات عمل وحوارات تتيح لأهمّ الباحثين في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة فرصة للتواصل ومناقشة حلول جديدة للتحديات العالمية الهائلة التي نواجهها كلّنا، وقد تم تسليط الضوء هذا العام على المياه والطاقة. وفي نهاية المطاف، يرتكز عملنا بكافة أشكاله على كيفية تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.     

ويضمّ طاقم عملنا في المملكة العربية السعودية 300 موظف يعملون على بناء علاقات وطيدة بين البلدين. ولقد انضممتُ مؤخّرًا إلى هذا الفريق كمدير المجلس الثقافي البريطاني في المملكة العربية السعودية، وآمل أن أكسب أصدقاء ومعارف دائمين في المملكة.  

أمير رمزان

مدير المجلس الثقافي البريطاني في المملكة العربية السعودية